عنوان الفتوى: قطع علاقته غير الشرعية بامراة فارتدت عن الإسلام

2012-11-07 00:00:00
نشكركم شيوخنا وأساتدتنا على تعاونكم ونصائحكم لنا. أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة. تعرفت على فتاة مند 3 سنوات، غير مسلمة، وأقمت علاقة غير شرعية معها. بعد مدة دعوتها إلى الإسلام، فقبلت. نطقت الشهادة وبدأت تذهب إلى أحد المراكز الإسلامية لتحفظ القرآن الكريم. في حين أني كنت بعيدا كل البعد عن الإسلام ممكن أقول أنا مسلم بالاسم فقط. حتى مند سنة تقريبا حملت مني، فطلبت منها أن تجهض الجنين لكوننا لسنا متزوجين بعد. رغم ذلك أبت وقالت لي حرام. لم أتقبل الفكرة خوفا من أهلي، ولم أكن مستعدا للزواج، فأجهضت. الآن حصلت مشاكل فاختارت أن نفترق لكوني لم أكن جديا في علاقتنا ولا أحبها. حاولت إقناعها أني مستعد أن أتزوجها وأن أصلح كل أخطائي لكنها أبت. أحسست بالذنب تجاهها حيث تركت الإسلام وعادت إلى ما كانت عليه من قبل من سكر وسهر. أرجوكم ساعدوني ما الحل ؟ أخاف من سوء خاتمتي. ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها لأني ظلمت نفسي وظلمتها؟

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فنود أن نلفت النظر أولا إلى أن ما حدث في حيثيات قصتك هذه خير دليل على أهمية ما نبه وينبه عليه الدعاة والمصلحون من خطورة العلاقات الآثمة بين الرجال والنساء، وكيف أن هذا سبيل للضلال والغواية، وذريعة إلى الفساد، وطريق إلى الوقوع فيما يسخط الرب تعالى. فالواجب التوبة النصوح والحذر من العود لمثل ما سبق، ولمزيد الفائدة تراجع الفتاوى أرقام: 30003 - 1602 - 5450.

  وإجهاض الجنين محرم ولو كان في طور النطفة، ويعظم الإثم إن كان بعد نفخ الروح فيه.  

  ولا تؤاخذ على ردة هذه المرأة عن الإسلام إذا كانت ردتها بسبب هذا الافتراق، فتب إلى الله تعالى واحرص على عمل ما يرضي رب الأرض والسماوات لتفوز بإذن الله بعالي الدرجات.

وهذه المرأة عليها إثم ردتها، والواجب نصحها وتذكيرها بالله تعالى وبخطورة الردة، ويمكن الاستعانة في ذلك بفتوانا رقم: 106959 والأرقام المحال عليها فيها. وينبغي مناصحتها برفق، والأولى أن يسلط عليها بعض المسلمات الصالحات، أو القائمين على المراكز الإسلامية من الثقات عسى أن يجعلهم الله سببا لهدايتها ورجوعها إلى الحق.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت