الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يكن يجوز لك بعد إذ علمت أنها تريد المال لمثل هذا الحفل أن تقرضيها إياه. لقوله تعالى: وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}. فعليك التوبة إلى الله من ذلك، وانظري الفتوى رقم: 48873.
أما المال الذي عاد إليك فهو مالك، ولا حرج عليك في الانتفاع به.
والله أعلم.