عنوان الفتوى: الشكوك والوساوس من عمل الشيطان

2012-11-17 00:00:00
كلمت زوجتي شخصا ما كنت طلبت من زوجتي منذ 20 سنة بعد كتب الكتاب وقبل الدخول أن لا تكلمه ولكن كانت بيننا خلوة شرعية دون إيلاج ,لم أكن أعرف وقتها حكم طلاق الكناية أصلا , واليوم فقط عرفته .طلبت منها ان لا تكلم هذا الشخص بعبارة من عبارات الكناية في الطلاق من قبيل مثلا (( لو كلمت هذا الشخص سوف يكون أخر كلام بيننا أو مثلا سيكون كل ما بيننا انتهى ) ولا أعرف النية المصاحبة لهذه الكناية , وقلت الحمد الله أن الطلاق بالكناية لا يقع إلا بالنية المصاحبة للفظ وبعد أن قلت لها هذه العبارة في الكناية, قلت لنفسي حديث نفس (( لو كلمت هذا الشخص سوف لن أكمل معها )) أقصد سوف لن أكمل موضوع الزواج والدخلة . واليوم لا أستطيع أن أحدد هل هذه العبارة (( (( لو كلمت هذا الشخص سوف لن أكمل معها )) تحمل معنى الوعد بالطلاق ام أن ذلك افتراء الكذب على الله , أسأل هذا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا لك في جواب سؤالك السابق أنه لا يلزمك فيما ذكرت طلاق لأسباب عديدة مبينة في تلك الفتوى لا داعي إلى تكريرها.

ولا نضيف هنا شيئا خلا أننا نقول لك تسديدا منا ونصحا: ينبغي لك أن تطرح عنك هذه الشكوك جانبا، وتريح نفسك من عناء هذه الوساوس وشقائها، فإنها من عمل الشيطان، ولا دواء لها إلا الإعراض عنها والبعد. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت