الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا لك سابقا أن هذه الشقة ملك لك، ولا عبرة بعدم تسجيلها باسمك في الدوائر الرسمية لأن ذلك لا يغير من الحكم شيئا، وبينا أن عليك أن تدفع إلى إخوتك ما سددوه من الأقساط، والآن نقول: إذا كان أحد هؤلاء الإخوة تنازل لك عما له عليك، لمًّا للشمل وإبقاء للمودة بينكما، فإن تصرفه في ماله هذا نافذ ويكفي في ذلك ما كتبه عبر الإيميل، لكن لا بد من تحقق هذين الشرطين:
1 - أن يكون هذا الواهب تتحقق فيه أهلية التصرف المعروفة شرعا من رشد وصحة.
2 - أن لا يكون وهب هذا الموهوب تحت سيف الحياء، فإن كان قد وهب حياء فلا يحل ذلك ماله.
وراجع لهذه المعاني والشروط الفتاوى التالية أرقامها: 115592 / 28296 / 162323 / 38649 .
والله أعلم.