الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاستخارة مندوب إليها في الزواج وغيره، والراجح في ما يعتمده العبد بعد الاستخارة أنه يمضي في أمره، فإن كان هو الخير يسره الله له، وإلا صرفه عنه، كما بيناه في الفتوى رقم: 123457.
والمعيار الشرعي لقبول الخاطب هو الدين والخلق، فإن كان هذا الخاطب ذا دين وخلق, فلا نرى أن ترفضيه لمجرد كذبه عليك في بعض الأمور، لا سيما إن كان قد تاب من كذبه؛ لأن الإنسان لا يكاد يسلم من الأخطاء، وراجعي الفتوى: 139457.
والله أعلم.