عنوان الفتوى: هل كذب الخاطب على خطيبته مرتين سبب كاف لرفضه

2012-11-21 00:00:00
صليت صلاة الاستخارة على شاب يريد الزواج مني, وهذا الشاب جيد جدًّا, وأنا مرتاحة معه - والحمد لله - وبعد صلاة الاستخارة تسهل الموضوع, وكانت هناك مشاكل ولكنها حلت, والموضوع ميسر إلى الآن - والحمد لله - ولكن بعد فترة من صلاة الاستخارة اكتشفت أنه كذب عليّ مرتين في أمور, لكن كذبه كان بدافع الحب, وأنه خائف أن أغضب إذا عرفت, وأنهي الموضوع, فهل اكتشافي لكذبه مرتين من الممكن أن يكون نتيجة الاستخارة, ومن المفترض أن أبتعد عنه, رغم أن كذبه كان بدافع حبه لي؟ أم المفترض أن أكمل الموضوع, ولو لم يكن خيرًا فسيتعسر ولن يكتمل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالاستخارة مندوب إليها في الزواج وغيره، والراجح في ما يعتمده العبد بعد الاستخارة أنه يمضي في أمره، فإن كان هو الخير يسره الله له، وإلا صرفه عنه، كما بيناه في الفتوى رقم: 123457.

والمعيار الشرعي لقبول الخاطب هو الدين والخلق، فإن كان هذا الخاطب ذا دين وخلق, فلا نرى أن ترفضيه لمجرد كذبه عليك في بعض الأمور، لا سيما إن كان قد تاب من كذبه؛ لأن الإنسان لا يكاد يسلم من الأخطاء، وراجعي الفتوى: 139457.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت