عنوان الفتوى: حكم رفض طلب الوالدين بفسخ الخطبة

2012-11-28 00:00:00
لقد تقدمت لإحدى الفتيات وقمت بخطبتها مع موافقه أهلي، وحدثت مشكلة بعد ذلك بين العائلتين مما أدى إلى رفض عائلتي لهذه الخطوبه وهم يريدون أن أتركها، مع العلم أنه لا دخل لها في هذه المشكلة، وهي على خلق ومتدينة. فهل يمكن لي أن لا أتركها وأقوم بمعارضة أهلي؟ فما حكم الدين في رفض طلب الوالدين بفسخ هذه الخطوبة؟ وهل لو رفضت طلبهم أكون عاقا لوالدي؟ أرجوكم أفيدوني أثابكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى عليك أن للوالدين مكانة عظيمة وأن الله تعالى قد أوجب برهما والإحسان إليهما وطاعتهما في المعروف. وأن الغالب عليهما الشفقة على الولد والحرص على ما فيه مصلحته. وقد سبق أن بينا أن طاعة الوالدين مقدمة على زواج الولد من امرأة بعينها، فراجع هذا في الفتوى رقم 3846، والفتوى رقم 44129. وحصول مشكلة بين العائلتين قد تترتب عليه آثار سيئة على أسرتك في مستقبل الأيام. هذا مع العلم بأن الخطبة مواعدة بين الطرفين من حق أيهما فسخها متى شاء، وإن كان الأولى عدم فسخها لغير حاجة؛ كما هو موضح بالفتوى رقم 18857
وإذا خشيت ضررا بترك الزواج منها كأن يكون قلبك قد تعلق بها وتخشى على نفسك الفتنة فلا حرج عليك في الإقدام على الزواج منها ولو من غير رضا الوالدين، ولا تكون عاقا لهما في هذه الحالة. ولكن اجتهد بعد ذلك في سبيل إرضائهما. وانظر الفتوى رقم 93194.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت