الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يجزيك خيرًا على حرصك على بذل النصح لإخوانك المسلمين، والدين النصيحة - كما أخبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم - ولكن لا يخفى أن مراسلة الفتيات ـ ولو كانت في أمور الخير ـ قد تكون ذريعة إلى الوقوع فيما لا يرضي الله تعالى، والواقع خير شاهد على ذلك، فالذي ننصحك به هو اجتناب مراسلة أي فتاة أجنبية عنك، فالشيطان يقف بالمرصاد للإنسان, والسلامة لا يعدلها شيء.
وقد سبق لنا أن نبهنا ـ وما زلنا ننبه ـ على أن الأولى أن تكون دعوة الرجال من قبل الرجال، وأن تكون دعوة النساء من قبل النساء، فذلك أفضل وأسلم للعاقبة ـ بإذن الله عز وجل ـ ولمزيد الفائدة يمكنك مطالعة الفتوى رقم: 47766، والفتاوى المحال عليها فيها, فيمكنك أن تسلط على هؤلاء الفتيات بعض الأخوات الصالحات لنصحهن.
والله أعلم.