عنوان الفتوى: زواجك ممن تعرفت عليها جائز ما لم يوجد مانع شرعي

2013-01-29 00:00:00
أنا شاب تعرفت على بنت عبر ‏الإنترنت، واتضح أنها على علاقه ‏بشخص متزوج، يستخدمها فقط ‏لقضاء الوقت معها. وبعد مجهود ‏كبير استطعت أن أضع حدا لعلاقتها ‏معه، وتحولت العلاقة بيني وبينها ‏إلى علاقه قوية جدا، ومضت سنتان ‏أو أكثر على العلاقة، لكن لم نلتق ‏حتى الآن، وصار بيني وبينها حديث ‏ساخن عبر الهاتف، وأنا متأكد أننا لو ‏التقينا فسوف يتحول لقاؤنا إلى زنا ‏في الحقيقة، لكني أود الزواج من هذه ‏البنت.‏ ‏ هل يجوز لي الزواج بها حتى لو ‏أنام معها قبل الزواج‏ أو توجد طريقة ممكن تجنبني الوقوع ‏بالمعصية؟

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالتعارف بين الفتيان والفتيات عبر الانترنت من الأمور الخطيرة التي يترتب عليها كثير من الشر والفساد، والواقع يشهد على هذا. ولا يجوز للمسلم أن يكون على علاقة عاطفية بامرأة أجنبية عنه إلا في إطار الزواج الصحيح. وراجع الفتوى رقم: 30003 والفتوى رقم: 194577. فالواجب عليك التوبة وقطع أي علاقة لك مع هذه الفتاة؛ وانظر شروط التوبة بالفتوى رقم: 194577

 وقولك: " هل يجوز لي الزواج بها حتى لو أنام معها قبل الزواج ". فأما زواجك منها فجائز إن لم يوجد مانع شرعي؛ وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه. والأولى بالمسلم تحري صاحبة الدين والخلق.

وراجع الفتوى رقم: 8757.

 وأما قولك:" حتى أنام معها قبل الزواج " فلم نفهم بالتحديد مقصودك به. وكما أسلفنا فلا سبيل لك إليها ما دامت أجنبية عنك حتى يعقد لك عليها العقد الشرعي. ولمزيد الفائدة يمكنك مطالعة شروط الزواج الصحيح بالفتوى رقم: 1766.
 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت