عنوان الفتوى: لا حرج في نقل ملكية عمل الأب لابنه بموافقة باقي الأولاد

2013-02-04 00:00:00
عمري42 عاما، ومنذ 22 عاما وأنا أعمل مع والدي، ولم أنقطع يوماً عن العمل، وفي آخر 12 عاما استلمت العمل بشكل كامل وأنا متزوج وأسكن في بيت مستقل لأبي، ولي أخوان وخمس أخوات، وإخواني الذكور تعلموا في جامعات في البلاد وخارج البلاد وأنا لم أتعلم إلا إلى الثانوية العامة ووالدي وعدني أن ينقل ملكية العمل باسمي بعد فترة مع العلم أنني لا أتقاضى أي راتب ولا أملك أي فلس باسمي ولم أدخر أي مبلغ ووالدي لا يبخل علي بشيء وكنت عند حسن ظنه بي لم أسرف ولم أتصرف تصرفا في غير محله، والحالة المادية لأبي ممتازة فلنا بعض الأراضي والأملاك والأموال، وقد فتح أبي صيدلية لأخي وعمره 28 سنة، وسجل باسم كل بنت من بناته قطعة أرض، وأخي الصغير له عمل جاهز سيستلمه عند منتصف هذا العم بعد أن يكمل الدراسة، وجميع البنات والأبناء وأمي يوافقون على نقل الملكية، فأريد أن أعرف حكم الشرع، مع العلم أنني ـ كما قلت ـ لم أتدخل ولا آخذ أي أجر وإنما أصرف فقط على حاجياتي ولا أملك أي مبلغ باسمي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن التسوية بين الأبناء ذكورهم وإناثهم في الهبات وفي العطايا واجبة، لكن إذا رضي الأبناء بتفضيل بعضهم على بعض وهم جميعهم رشداء بالغون طائعون فلا حرج، وعلى هذا فإذا كان إخوتك وأخواتك قد رضوا بإيثارك بهذا العمل فلك أخذه ولا حرج، وراجع الفتوى رقم: 104117

ومثل هذا في العطايا التي منح أبوك لإخوتك وأخواتك فإذا كانت برضى الجميع ـ كما يتبادر ـ فلا حرج فيها، وللفائدة تنظر الفتوى رقم: 170793، وما أحيل عليه فيها. 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت