الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن التسوية بين الأبناء ذكورهم وإناثهم في الهبات وفي العطايا واجبة، لكن إذا رضي الأبناء بتفضيل بعضهم على بعض وهم جميعهم رشداء بالغون طائعون فلا حرج، وعلى هذا فإذا كان إخوتك وأخواتك قد رضوا بإيثارك بهذا العمل فلك أخذه ولا حرج، وراجع الفتوى رقم: 104117.
ومثل هذا في العطايا التي منح أبوك لإخوتك وأخواتك فإذا كانت برضى الجميع ـ كما يتبادر ـ فلا حرج فيها، وللفائدة تنظر الفتوى رقم: 170793، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.