عنوان الفتوى: الإيمان بالقدر لا يتعارض مع مشروعية الدعاء

2013-02-14 00:00:00
‏ كنت معجبة بشخص، وقلبي مال له ‏من غير أن أكلمه، أو أعلمه أني ‏معجبة به، وأنا أرفض أن أتحدث ‏معه في الهاتف، أو يكون هناك أي ‏نوع من الاختلاط بيني وبينه بدون ‏معرفه أهلي، أو بشكل رسمي.‏ ‏

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في الدعاء بالزواج من هذا الرجل، ولا ريب في كون الزواج وغيره من أمور العباد مقدر ومكتوب قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. رواه مسلم.
ولكن ذلك لا يتعارض مع مشروعية الدعاء، فالإيمان بالقدر لا يعني ترك الأسباب، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 147493.
ولا مانع بعد ذلك من الاستخارة في قبول هذا الرجل، لكن من الصدق في الاستخارة ترك الاختيار وتفويض الأمر إلى الله.

قال القرطبي - رحمه الله - في الجامع لأحكام القرآن:  قال العلماء: وينبغي له أن يفرغ قلبه من جميع الخواطر حتى لا يكون مائلاً إلى أمر من الأمور. اهـ 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
شبهة حول مسألة القضاء والقدر والرد عليها 783
فعل العبد مخلوق لله تبارك وتعالى والعبد مؤاخذ عليه 483
حكمة المفاوتة بين أحوال الخلق 429
لا تنافي بين كون المقادير كلها بتقدير الله وأن ما أصاب العبد من الشرور فهو بسبب منه 623
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم 514
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم 3102
الرد على شبهات حول خلق الإنسان وتعذيبه وتركيب الشهوة فيه وتسليط الشيطان عليه 416
الحكمة من خلق الخنثى 505
شبهة حول مسألة القضاء والقدر والرد عليها 783
فعل العبد مخلوق لله تبارك وتعالى والعبد مؤاخذ عليه 483
حكمة المفاوتة بين أحوال الخلق 429
لا تنافي بين كون المقادير كلها بتقدير الله وأن ما أصاب العبد من الشرور فهو بسبب منه 623
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم 514
الحكمة في جعل الدنيا دار ابتلاء لا دار جنة ونعيم 3102
الرد على شبهات حول خلق الإنسان وتعذيبه وتركيب الشهوة فيه وتسليط الشيطان عليه 416
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت