الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الكلام المذكور الذي دار بينك وبين أم زوجتك لا يترتب عليه شيء، فهو ليس صريحا في الخلع ولا كناية فيه.
وعليه؛ فلا أثر لهذا الكلام على عصمة الزوجية.
وننبهك إلى أن حضانة الأولاد الصغار في حال افتراق الزوجين تكون للأم ما لم يكن بها مانع من موانع الحضانة المبينة في الفتوى رقم: 9779.
وعند التنازع في مسائل الحضانة يرجع إلى المحكمة الشرعية.
والله أعلم.