عنوان الفتوى: لا يلزم الرجل الزواج ممن ارتكب معها محرمات

2013-03-10 00:00:00
كنت سابقا تقدمت بنص سؤال (وأرجو الاطلاع عليه: 191557) أريد أن أوضح سؤالي أكثر: فعلت مع الفتاة كل شيء، تعني: (كل شيء إلا الوطء بالدبر أو القبل. وأيضا مارسنا الاستمناء سويا عل الانترنت، وكنا عراة) أعتذر من التوضيح لكن أريد أن يصل

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما بينا لك في السؤال السابق فيه جواب لكثير مما أوردته بهذا السؤال. ويبدو أنك قد أدخلت نفسك في كثير من الهواجس والوساوس التي أنت في غنى عنها، فننصحك بالإعراض عنها تماما، والحرص على ما ينفعك في معاشك ومعادك. ولا يبعد أن يكون ذلك من آثار تلك المعاصي، فقد قال الله تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}. فبادر إلى التوبة؛ فإنها تغسل الحوبة، وتكفر بها السيئات، وقد يبدلها الله حسنات بفضله ورحمته. وراجع شروط التوبة بالفتوى رقم: 29785. هذا أولا.

ثانيا: نؤكد لك على ما ذكرناه بالجواب السابق من أن هذه الفتاة إذا فعلت معك ما فعلت عن رضى منها، فهي التي جنت على نفسها ولا حق لها عليك. وحديث: من دعا إلى ضلالة... لا علاقة له بما أنت فيه. وكما أنه لا حق لك عليها، فلا حق لها عليك.

ثالثا: لا يلزمك الزواج منها، ولكن إن استقامت وحسن حالها، ورغبت في الزواج منها، فأقدم عليه، وإذا احتسبت هذا الزواج وقصدت به إعفافها، فعسى الله أن يرضى عنك بسببه، ويثيبك عليه خيرا.

وإن لم ترغب فيها، فدعها، واقطع كل علاقة لك معها، فإنها أجنبية عنك، لا تجوز لك محادثتها لغير حاجة. ولا شأن لك بها وبما أصيبت به من صدمة بسبب ذلك الشاب، فإذا احتاجت إلى العلاج فهي تدري إلى أين تذهب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت