الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما غيبة الكافر: فقد فصلنا القول فيها في الفتوى رقم: 23256.
وأما كفارة الغيبة وطريق التحلل منها: فقد أوضحناه في فتاوى كثيرة، والقول بأنه يكفي الاستغفار لمن اغتيب والدعاء له قول كثير من أهل العلم، وانظر الفتوى رقم: 171183.
وأما الصدقة عنه إن كان حيًا فهل ينفعه ذلك أم لا؟ في ذلك خلاف بيناه في الفتوى رقم: 127127.
والله أعلم.