الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن معيار قبول الزوج في الإسلام هو الدين والخلق، كما جاء في الحديث: إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ. رواه ابن ماجه، والترمذي وحسنه الألباني.
وأما حديث: تخيروا نطفكم فإن العرق دساس ـ فهو حديث واه، كما بينا في الفتوى رقم: 24520.
وليس من موجبات رد الشاب لون أجداده، وهذه الأمور ليس لها اعتبار في ميزان الشرع الحكيم، فعليك بالسؤال عن خلق الرجل ودينه، واستخارة الله عز وجل، فإن كان هذا الأمر خيراً لك يسره الله لك، وإن كان شراً صرفه عنك، وراجعي للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 123457، 25631، 127680.
والله أعلم.