الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا بأس أن تسأل عن أمر هذه الفتاة, وتتحسس خبرها حتى تطمئن, ومن هذا القبيل أن تطالع صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, وتتحقق من دينها وأخلاقها, ولا يعد هذا من التجسس المحرم؛ إذ هذا ليس ما يضعه المشاركون في هذه الصفحات سرًّا يخفونه.
وراجع الفتويين التاليتين: 186423 / 22901. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 16628 الزواج عن طريق الإنترنت.
والله أعلم.