الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه الفتاة دينة خيرة فاسع للزواج منها، ولا يضيرها كون أبيها متهما بالاختلاس، فلا تؤاخذ بجريرة أبيها، قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ {المدثر:38}.
وقال سبحانه: وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}.
ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 135264، ورقم: 8757.
والله أعلم.