الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن القرض الحسن من الأعمال المستحبة في حق المقرض؛ لما فيه من تفريج عن المقترض، وقضاء لحاجته، وعون له، فكان مستحبا كالصدقة، وقد ذكرنا بعض فضائل القرض الحسن في الفتويين: 135871 ، 158771 .
ولك بإذن الله أجر إقراضك لهذا الشخص، والمال الذي أقرضته إياه باق في ذمته، ولا تبرأ ذمته منه إلا برده إليك، أو بإسقاطك له.
وكان الأولى توثيق الدين، بالكتابة ونحوها، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ. {البقرة:282}.
وراجعي للفائدة الفتويين: 15937 ، 109002.
والله أعلم.