عنوان الفتوى: لا حرج على الأخت في قبول خطبة من كان قد خطب أختها وتركها

2013-04-09 00:00:00
أنا فتاة أبلغ الـ 18 عاما من عمري. ‏تقدم لي أحد أقربائي للزواج، علما ‏بأنه خطب أختي الكبيرة من أبي، ثم ‏تراجع وطلبني أنا. ولم أتردد ‏في الموافقة. فهل هذا يجوز؟ ‏ تعرضت إلى الكثير من الكلام، ‏وتمت مضايقتي، وبعض الناس ‏يلقبونني بالخائنة. ‏ الرجاء مساعدتي. هل هذا الشيء ‏يجوز أم لا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في قبول خطبة من كان قد خطب أختك وتركها، وهذا السبب ليس مانعا شرعا من قبول الخاطب إن كان ذا دين وخلق.

 مع العلم أن الخطبة هي مواعدة بين الطرفين، وينبغي الوفاء بها، ولا ينبغي فسخها دون مسوغ معتبر، لكن لا يأثم من ترك الخطبة بدون سبب، أو لسبب غير معتبر، كما بيناه في الفتويين: 190541 ، 117974.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت