الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في قبول خطبة من كان قد خطب أختك وتركها، وهذا السبب ليس مانعا شرعا من قبول الخاطب إن كان ذا دين وخلق.
مع العلم أن الخطبة هي مواعدة بين الطرفين، وينبغي الوفاء بها، ولا ينبغي فسخها دون مسوغ معتبر، لكن لا يأثم من ترك الخطبة بدون سبب، أو لسبب غير معتبر، كما بيناه في الفتويين: 190541 ، 117974.
والله أعلم.