الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالقول الذي رجحناه في كثير من فتاوانا السابقة هو: أن الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح بدونها, سواء تعلق الأمر بالإمام, أو المأموم, أو المنفرد, وهو مذهب الشافعية ومن وافقهم من أهل العلم، وراجع في ذلك الفتويين رقم: 2281، ورقم: 27338.
ومن نسي قراءة الفاتحة فلا يجزئه قراءة سبع آيات من غيرها أو الإتيان ببعض الأذكار بدلها, وقد ذكرنا حكم من نسي الفاتحة, وذلك في الفتوى رقم: 166991 مع الفتاوى المرتبطة بها.
أما من نسيها بحيث ذهبت من حفظه أو عجز عنها كاملة فإنه يكرر ما حفظ منها ـ ولو آية واحدة ـ سبع مرات, فإن كان لا يحفظ منها شيئًا فإنه يقرأ سبع آيات من غيرها، فإن لم يستطع قال: سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر, ولا حول ولا قوة إلا بالله، وانظر لذلك الفتوى رقم: 114239.
والله أعلم.