الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك, ولا صاحبة الوظيفة, ولا للمديرين التواطؤ على مثل هذا الفعل, وما يأخذانه يعتبر رشوة, يحرم بذلها وأخذها؛ لأنه يتوصل بها إلى التصرف في المال العام بدون وجه حق, فالدولة تعاقدت مع تلك الموظفة ولم تتعاقد معك, ولا أذنت لها أن تُحل محلها من تشاء كما هو معلوم, وراجعي الفتويين التاليتين: 139717 / 34377.
وأما الراتب فلا حق لك فيه: فليس بينك وبين جهة العمل عقد تستحقين به هذا الراتب, ولا هو من حق الموظفة التي لا تعمل, ويلزم رده إلى الجهة المختصة.
والله أعلم.