بإختصار وكي لا أطيل أنا امرأة محملة بالذنوب فعلت الكثير والكثير من المحرمات ارتديت الحجاب في لحظة إيمان قوية ثم خلعته وخنت زوجي مرتين في المرة الثانية كنت أعاشر من خنت زوجي معه كما أعاشر زوجي، أعلم بأن زوجي يعاملني بقلة قليلة جداً من الاهتمام مع أنه يقوم بحقي كزوجة فأنا أعمل لكي أصرف على نفسي وعلى المنزل وعلى إبني لكن في مرات كثيرة كان يقسو علي بالكلام ويستفزني كثيراً حتى أنني مؤخراً تهجمت عليه بالضرب ولكنه ضربني أنا نادمة جداً على ما فعلت بحياتي من ذنوب، فهل كل ما يحصل معي هو من عمل الشيطان فأنا كنت إنسانة ملتزمة حقاً بمنزلي وباحترام زوجي وبديني ولكن لا أعلم لماذا أفعل كل ما أفعل مع أن زوجي في كثير من المرات هو حنون وصاحب دين وإيمان قويان، فأرجوكم أفيدوني هل إذا توقفت عما أفعل بدون رجعة تعتبر توبة ويتوب الله علي بإذنه تعالى وكيف أستطيع أن أحننه علي لأنه قال لي بعد أن تهجمت عليه بأننا سنتعامل بشكل رسمي لأن لدينا طفل ولكن أنت فعلياً انتهيت من حياتي ولن أسامحك مهما فعلت، فأرجوكم دلوني ماذا أفعل فأنا أتخبط كمن مسه الشيطان؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 103705.