عنوان الفتوى: حكم إقامة الرجل علاقة مع أجنبية والحديث معها

2013-04-17 00:00:00
وقعت في حب فتاة وصارحتها بحبي لها بعد سنة, فقالت لي: أنا أحبك مثل أخي, وقد حاولت أن أنساها فلم أستطع, وخلال هذه الفترة تعرفت إلى فتاة أخرى, وصارحتني أنها تحبني, وأنا صارحتها بذلك, بالرغم أنني كنت معجبًا بها إعجابًا لم يصل لدرجة الحب, ولكن جدَّت ظروف وعادت إليّ صاحبة الحب الأول, واعترفت أنها تحبني, وأنا وددتها وقمت بالعودة للحديث معها, والفتاة الثانية في نفس الوقت كانت باقية, فقمت بإرسال أهلي لخطبتها - الفتاة الأولى - وحصلت ظروف أجَّلت موضوع الخطبة, وإلى اليوم ما زلت أتكلم مع العشيقة الثانية, وأقول لها: إنني أحبها, ولكن ضميري يؤنبني وأحس بالذنب, فهل كان عليّ عدم الالتفات لصاحبة الحب الأول وأن أستمر مع الثانية؟ فأنا خائف أن يحاسبني الله ويعاقبني على ما أفعل, أو على ما سأقدم عليه من خطبة الأولى, ولا أعرف ما النصيحة, أو ماذا أفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالنصيحة أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحًا من إقامة علاقة مع كل من هاتين الفتاتين؛ لأنك قد تجاوزت حدود الله تعالى؛ إذ لا يجوز للرجل أن يكون على علاقة عاطفية مع امرأة أجنبية عنه, ولا يجوز له أن يتحدث معها إلا لحاجة, ووفقًا للضوابط الشرعية, وراجع الفتاوى: 4220 - 30003 - 21582 - 5450.

  وإذا أردت خطبة فتاة فاحرص على ذات الدين, ومن ترجو أن تدوم الحياة الزوجية معها، واحذر من أن تنساق وراء العواطف التي سرعان ما تضعف أو تزول بعد الزواج, ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 8757,  والفتوى رقم: 9360.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت