الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمدار في هذه المسألة كلها على شرط الجهة المانحة لهذا الراتب, وقصدها فيه, وهذا أمر يسهل التأكد منه بسؤال المصادر المسؤولة, فإذا كانت هذه الجهة تمنح هذا الراتب على سبيل تمليك لهذا المرافق, فهذا الراتب حق لهذه الزوجة تتصرف فيه, وليس لزوجها أن يمنعها من التصرف فيه بما تشاء, وعليه أن ينفق عليها من ذات يده، وفي هذه الحالة فما كان أخذه منها من هذا الراتب فهو دين لها في ذمته إلا أن تبرئه منه, وراجعي الفتويين التاليتين: 125189 - 159609.
أما إذا كانت الدولة تمنح هذا المال هبة للمبتعث؛ لينفق منها على مرافقه: فحق التصرف في هذه المنحة حالتئذ بيد الزوج على مقتضى ما حُدّد له في هذه الهبة, وليس للمرافق فيها متصرّف.
والله أعلم.