الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتلزمك التوبة إلى الله تعالى من أخذك لهذا القرض الربوي، فقد حرم الله سبحانه تعاطي الربا بكل وجوهه، وهذا حكم ثابت بالكتاب وبالسنة وبالإجماع، أما هذا البيت الذي بني بهذا القرض: فلا تتعلق بعينه حرمة الربا، فالوزر لا يتعدى الذمة إلى عين المال، فلك إذا بعته أن تتصرف في ثمنه كيف تشاء، ومن ذلك أن تحج منه، وراجع للفائدة في هذا المعنى الفتاوى التالية أرقامها: 164147، 108446، 53813.
والله أعلم.