الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما أقدمت عليه من استنابة غيرك في إجراء الامتحان بدلا عنك في هاتين المادتين هو غش وتزوير، لا يجوز، ولا يبرّره ما تعللت به من القلق والمرض النفسي، فتوبي إلى الله تعالى منه توبة نصوحا، مستوفيه شرائط القبول، عسى الله أن يتوب عليك.
أما عن العمل بهذه الشهادة، فإذا كنت تستطيعين القيام بما تكلفين به من تدريس، وتحسنين أداءه على الوجه المطلوب منك، فلا بأس، وإلا لم يجز لك العمل في شيء لا تحسنينه. وراجعي الفتويين التاليتين: 187431 / 186535 .
والله أعلم.