عنوان الفتوى: ليس في رفض المسلمة جلوس أجنبي مسلم أو غيره بجانبها تشويه للإسلام بل هو المطلوب شرعا

2013-05-16 00:00:00
أخطأت في حق مسيحي: كنت في المواصلات وقد جلس بجانبي والمكان ضيق، فنظرت إليه في ضيق وكبر، وشعرت بالإحراج وقتها بأن أعتذر له وخاصة أنه شاب، وسني وقتها 25، وأنا بذلك قد شوهت الإسلام في نظره، كما أنني علمت أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو من سيقتص له مني، فماذا أفعل؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: 126832، أنه لا يجوز للرجل أن يجلس بجوار أنثى أجنبية عنه بحيث يلامس بدنه بدنها، فإن هذا من أسباب الفتنة وإثارة الشهوات وتحريك الغرائز، ولا يباح هذا الفعل بدعوى ضيق المكان ونحو ذلك، فيمكن للرجل أن يقف بين الرجال وأن يتحمل مشقة الزحام ولا يفعل هذا المحظور.

وعليه، فما صدر عنك تجاه هذا الرجل من نظرة غضب وإنكار مطلوب, ولا يحل لك قبول جلوس رجل مسلم فضلا عن غيره بجوارك على الوجه المتقدم، وليس في رفض هذا الجلوس تشويه للإسلام.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت