الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كنت قد تعاقدت مع أصحاب هذا المركز على هذا العمل، واتفقت معهم على القيام به مقابل أجر محدد، فمطلوك حقك وظلموك، ولم تتمكن من الوصول إليه بالطرق الظاهرة المشروعة، بحيث تعينت الحيلة طريقا لأخذه، فلك أن تأخذ منهم حقك بهذه الطريقة، وفي هذه الحالة لا بدّ من التحري والاكتفاء بقدر راتبك دون الزيادة عليه، وراجع الفتوى رقم: 114359، وما أحيل عليه فيها.
لكن إذا كنت قد قمت بهذا العمل في هذا الشهر من تلقاء نفسك دون تعاقد معهم ولا جرى بذلك العرف، فليس لك عليهم حق لازم حتى تطالب به، وراجع الفتويين رقم: 116660، ورقم: 98966.
والله أعلم.