الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحمد لله الذي وقفك للبعد عن هذه العلاقة المحرمة، وهداك للارعواء عن السعي في مراتع الحرام، فانصح في توبتك وإنابتك إلى الله عزّ وجل، واندم ندما صادقا على ما كان منك، واستكثر ما استطعت من نوافل الطاعات، فإن الحسنة تمحو السيئة.
أما عن الزواج من هذه الفتاة: فإن هي تابت والتزمت ورأيت منها الزوجة الصالحة التي تناسبك فقد يكون الأجدر بك التقدم للزواج منها, وإن رأيت أن غيرها خير لك منها أو أن ما حدث بينكما سيؤثر على حياتكما مستقبلا فلا تقدم على الزواج بها، لا سيما وأنت تعاني من الوسوسة, ولا يجب عليك أن تفي لها بما سبق بينكما من وعد، واستر عليها وعلى نفسك في كلتا الحالتين فلا تطلع على ما كان منكما أحدا، وراجع الفتويين رقم: 80657، ورقم: 111930.
والله أعلم.