الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في تأليف القصص الخيالية والحكايات على ألسنة الحيوانات ونحو ذلك، لتقريب المعاني وإيضاح الأفكار، ومعالجة قضايا الواقع بطرق ملفتة للنظر وجاذبة للانتباه، ولا يدخل هذا في الكذب المحرم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 177705.
ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على ما أحيل عليه في الفتوى رقم: 132012.
ويتأكد هذا إذا كانت هذه القصص موجهة للأطفال، وراجع الفتوى رقم: 3127.
ولا يخفى أنه من الضروري مراعاة صحة المعاني المستفادة من القصة، وموافقتها لمعاني الإيمان والأخلاق القويمة، ومن ذلك أن نشير دائما إلى أن النعم إنما هي من الله تعالى ابتداءً، بما في ذلك العلم المكتسب، وهذا لا يتعارض مع كونه قد يستفاد من والد أو والدة أو معلم أو مدرسة! فإن الله تعالى هو الذي خلق أدوات العلم ووسائل تلقيه من العقل والسمع والبصر وغيرها، وهو الذي خلق أسباب تحصيله ويسرها.
والله أعلم.