عنوان الفتوى: لا يجب على الفتاة وأهلها التصريح للخاطب سبب رفضه

2013-06-22 00:00:00
أرسلت والدتي لخطبة إحدى قريباتي منذ سنة تقريباً، فكان الرد مباشرا وفي نفس الزيارة أن الفتاة لا تفكر الآن في الزواج، وهمّها الحالي مُركز على إنهاء دراستها في اختصاص الطب، والذي يحتاج إلى ما لا يقل عن عامين لتنهي دراستها، فضلاً عن سنوات الماجستير والدراسات العليا، فكان هذا الأمر الظاهري الذي تم رفضي من خلاله، مع العلم أنني كنت موافقاً على إكمال دراستها وأن أتكفل بكافة المصاريف لذلك، وبعد أقل من عام تفاجأت بخطبتها من شاب غيري، وتمّت الخطبة وهو غير مقيم في البلد، وسؤالي: هل يجوز رفض الخاطب لهذا السبب؟ وإن كان هناك أسباب أخرى أليس من المفروض أن تذكر؟ وهل يجوز أن يرفض الخاطب بدون أن يتم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يجوز للفتاة رد الخاطب بمثل هذا السبب، أو لغيره من الأسباب، فقبول خطبة الخاطب ليس واجبا أصلا، وأما ما جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد.

فهو أمر ندب واستحباب وليس أمر تحتيم وإيجاب، ولا يجب على الفتاة وأهلها أن يصرحوا للخاطب بالمقتضي لهم على رد خطبته، وراجع للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 65104، 31310، 69379.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت