الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه يجوز للفتاة رد الخاطب بمثل هذا السبب، أو لغيره من الأسباب، فقبول خطبة الخاطب ليس واجبا أصلا، وأما ما جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي: إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد.
فهو أمر ندب واستحباب وليس أمر تحتيم وإيجاب، ولا يجب على الفتاة وأهلها أن يصرحوا للخاطب بالمقتضي لهم على رد خطبته، وراجع للفائدة الفتاوى التالية أرقامها: 65104، 31310، 69379.
والله أعلم.