الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز لك أخذ مال غيرك بغير إذنه ولو كان فاسقاً، بل ولو كان كافراً ما لم يكن حربياً.
وعليك الآن أن تتوب إلى الله، وترد له ما أخذته منه ولو بطريقة غير مباشرة.
أما بالنسبة للذنوب والآثام التي يرتكبها، فعليك أن تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر بقدر استطاعتك، وراجع الفتوى رقم: 6022، والفتوى رقم: 3051.
والله أعلم.