الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان الورثة جميعهم رشداء، بالغين. ورضوا بما ذكرته من أخذك لشاة من الغنم إلى بيتك، لنفسك، أو لأحد إخوتك. فلا حرج في ذلك؛ إذ المال مالهم، ولهم التنازل عنه. كما يجوز لك طلب أجرة مقابل حفظك لنصيبهم من الغنم وتعاهدك لها. والأولى تقسيم التركة ومعرفة كل منكم حقه فيها. ثم إن شئتم بعد ذلك ترك المال بيد أحدكم لينميه، أو يتعاهده، تبرعا، أو بأجرة، فلا حرج .
والله أعلم.