الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من نعم الله على العبد أن يلهمه التوبة ويهيئ له أسبابها..... والعاقل من يراجع نفسه ويتذكر ما مضى من عمره ليصحح ما مر به من أخطاء، قال تعالى:إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ [البقرة:222].
والسرقة من كبائر الذنوب التي لا بد فيها من التوبة النصوح فهي ذنب مركب من ذنبين: حق الله تعالى وحق العباد، ولهذا يصعب التخلص منها.
ولتفاصيل التوبة منها، والتخلص من آثارها، وحقوق أهلها، والأدلة على ذلك نحيل السائل الكريم إلى الفتوى رقم: 6022 والفتوى رقم: 3051.
والله أعلم.