الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا توفرت لديك الاستطاعة على تأدية الحج، فالواجب عليك أن تحج، وينبغي لك أن تبادر قبل أن تعترضك العوارض، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة. رواه الإمام أحمد والبيهقي وغيرهما.
وعدم السفر إلى الوالدين ليس عقوقاً إذا كان لهما من يقوم بخدمتهما ورعايتهما، ويمكنك استرضاؤهما، وطلب الإذن منهما تطييباً لخاطرهما، ولن يمانعا بإذن الله تعالى، ولو قُدر أنهما رفضا تأديتك لهذا الواجب، فلا طاعة لهما في ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الطاعة في المعروف. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
والله أعلم.