عنوان الفتوى: حُكمُ استفادة الموظف من سكن أعطته له الجهة التي حولته إليها عمله

2013-07-21 00:00:00
أعمل في شركة من شركات التوظيف، وهي شركة ـ ا ـ تقوم بصرف الراتب وتوفير تأشيرة الإقامة في البلد والتأمين الصحي، ولدى الشركة ـ اـ عقد مع الشركة ـ ب ـ وأنا الآن أعمل في الشركة ـ ب ـ كمهندس حاسوب ومسؤول عن صيانه الأجهزة لديها، والتي أرسلت إليها عن طريق الشركة ـ اـ وتقوم الشركة ـ ب ـ بتوفير السكن دون علم الشركة ـ اـ فهل هذا يندرج تحت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: هدايا العمال غلول؟ وهل في توفير السكن من الشركة ـ ب ـ حرمة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في الانتفاع بالسكن المقدم إليك من قبل الشركة الثانية ـ ب ـ التي تعمل بها شريطة أن تأذن لك في ذلك جهة عملك، وهي الشركة ـ ا ـ لأنها هي التي تدفع إليك راتب عملك وأنت أجير لديها ـ كما يبدو من السؤال ـ وإن كنت تؤدي العمل لغيرها، وعليه، فليس لك أخذ شيء بسبب عملك سواء سكنا أو غيره دون علمها، وقد روى البخاري ومسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا من الأزد يقال له: ابن اللتبية على الصدقة، فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي إلي، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم، وكان مما قال: فهلا جلس في بيت أبيه، أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا؟.

وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 8321، ورقم: 34768.

وللمزيد حول استئجار المؤجر انظر الفتوى رقم: 46144.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت