الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحديث والمراسلة بين الرجل والمرأة الأجنبية، باب فتنة وذريعة فساد، وعليه فالأصل أن يقوم بدعوة هذه المرأة وتعليمها أمور دينها بعض النساء الصالحات، أو بعض محارمها المسلمين. فإن لم يتيسر لها هذا الأمر، فلا مانع من تواصلك معها بالكتابة، أو المحادثة بقدر الحاجة، مع أخذ الحيطة والحذر من استدراج الشيطان.
وانظر الفتوى رقم: 109029
والله أعلم.