الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فزواج المسلم بالمسلمة العفيفة جائز, ولو كانت مرتكبة للمعاصي، لكن الأولى أن يتخير المسلم صاحبة الدين والخلق, عملًا بوصية النبي صلى الله عليه وسلم.
واعلم أنّ جماهير أهل العلم على أن سفر المرأة بغير محرم لا يجوز إلا عند الضرورة، وانظر التفصيل في الفتوى رقم: 136128.
والله أعلم.