الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخاطب قبل أن يعقد على المخطوبة أجنبي عنها شأنه شأن الرجال الأجانب، فما يحصل بينك وبين خطيبك من التواصل عبر الإنترنت على الوجه المذكور ذريعة إلى الحرام، وخطوة من خطوات الشيطان؛ وراجعي حدود تعامل الخاطب مع خطيبته في الفتوى رقم: 15127وما أحيل عليه فيها من فتاوى.
والله أعلم.