عنوان الفتوى: تواعدا على الزواج ويتحدثان في الشات بكلمات الحب

2013-09-25 00:00:00
أحب شابا في عمري حبا صادقا ويبادلني نفس الشعور وقد وعدني بالزواج بعد إتمام سنوات الكلية، ونحن نخاف الله ولا نريد أن نتعدى الحدود.. ونتحدث في الشات كل يوم تقريبا ونبوح بكلمات الحب أحيانا.. إلا أننا دائما نحث بعضنا على الصلاة والطاعة ورضى الله.. ونحن شديدو التعلق ببعضنا، وفي نفس الوقت لا نريد إغضاب الله سبحانه وتعالى.. فإذا استطعتم سماحتكم التكرم علينا ببعض من العلم الذي آتاه الله لكم فسنكون لكم من الشاكرين.. نريد أن نعرف كيفية الاستمرار في التكلم في الحدود والضوابط الشرعية..وهل من المحرم أن نقول كلمات حب لبعضنا أحيانا؟ وما هو الحل المناسب الذي تقترحه علينا؟ وما هي الحدود التي يجب أن لا نتعداها؟ وجزاكم الله كل خير..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتعارف بين الرجال والنساء وما يعرف بعلاقة الحب بينهما أمر لا يقره الشرع، وهو باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى رقم: 1932.

وإذا تعلق قلب رجل بامرأة، فالزواج هو الطريق الأمثل والدواء الناجع لهذا التعلق، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.

وعليه، فإن كان هذا الشاب راغبا في زواجك فليتقدم لأهلك ويعقد عليك فيحل لكما الكلام وغيره مما يباح بين الزوجين، وإذا لم يكن قادرا على الزواج، فلينصرف عنك حتى يقدر على الزواج، ولا يجوز لكما تبادل كلمات الحب ولا الحديث، أو المراسلة على هذا النحو، ولا يخدعنك كون الكلام مشتملا على أمور الخير والتعاون على الطاعات، فإنّ ذلك قد يكون استدراجاً من الشيطان وتلبيساً من النفس واتباعاً للهوى، وراجعي الفتوى رقم: 127186.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت