الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن طاعة الوالدين فرض على الولد إذا كانت في المعروف، وهي من أعظم القربات وأجل الطاعات، فعلى هذا الشاب أن يسعى في إقناع والده، فإن اقتنع فذلك المطلوب، وإلا فلا ينبغي له أن يتزوجك مع كون والده معترضاً على ذلك.
ولعل الله تعالى أن يعوضك من هو خير منه، ويجب عليك صرف قلبك عن التفكير في هذا الأمر، وقد سبقت فتوى مماثلة بالرقم:
6563 فلتراجع.
وراجعي أيضاً الفتوى رقم:
1769 والفتوى رقم:
9463.
والله أعلم.