عنوان الفتوى: مذاكرة ابن العم الدروس مع بنت عمته مظنة قوية للفتنة

2013-10-15 00:00:00
أنا شاب عمري 21 سنة، معيد السنة الثالثة ثانوي ولدي بنت عمتي 18 سنة انتقلت هذه السنة إلى الثالث ثانوي بمعدل 16. وأود أن أدرس معها هذه السنة لتفوقها في الدراسة. للعلم أن عمتي لدينا بنت واحدة فقط وزوجها يتجاوز 70 سنة وغير ملتزمين بصفة كاملة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمدارسة والمذاكرة والمراجعة المشتركة لمدة سنة دراسية بين شاب وشابة في هذا العمر الحرج، ومع هذا الغطاء الأسري (أولاد ‏عمومة) الذي يدفع الشبهة في عرف الناظرين، ومع حاجتك لمن يأخذ بيدك وتفوقها عنك، ومع ضعف التزام أسرتها، كل هذه الملابسات مظنة قوية للفتنة والإعجاب والميل والتعلق وهذه حبائل الشيطان، مما يؤدي إلى منكرات كثيرة، والوسائل لها أحكام المقاصد والله يقول : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ {النور:21}
 فلذلك ننصحك بأن تصرف نظرك عن هذه الفكرة وأن تبحث عن شاب ملتزم ‏متفوق يدارسك ويراجع لك، أو أستاذ يذاكر لك ويعينك على التفوق، وأن تحسن التوكل على الله وتأخذ بأسباب النجاح وأن تعتمد على نفسك أيضا .
فإن من شروط التواصل بين الجنسين الأمن من الفتنة؛ كما قررناه في الفتويين : 16374، 111850، وأخيرا تذكر أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت