الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا بالفتوى رقم: 129250 أنه يجب على المسلم إيقاظ إخوته إن خاف خروج وقت الصلاة، على أن يكون هذا بأسلوب رفيق لين، فإن خاف حصول مفسدة من جراء تكرر النصح لهم، وكان خوفه مستندا إلى يقين جازم، أو ظن غالب بحصول المفسدة، فلا حرج عليه حينئذ في تركهم؛ لأن من شروط وجوب إنكار المنكر وجود القدرة وغلبة المصلحة، كما بيناه في الفتوى رقم: 124424.
وعليك بتنويع أسلوب الدعوة ما بين الترغيب، والترهيب، والاستعانة بأصحابهم، ملتزماً قول الله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (132) سورة طه.
وراجع الفتوى رقم: 11356.
ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات من موقعنا.
والله أعلم.