الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلاة الجماعة في المسجد واجبة عند بعض أهل العلم في حق الرجل البالغ الذي يسمع النداء، كما سبق بيانه
في الفتوى رقم: 34242.
وبخصوص صلاتك في بيتك, فإذا كنت تسمع النداء بالصوت المعتاد بدون مكبر عند هدوء الأصوات, وعدم وجود ما يمنع السمع، فالواجب عليك ـ عند بعض أهل العلم ـ السعي للمسجد, وإن كنت بعيدًا لا تسمع صوت النداء بغير مكبر فلك أن تصلي في بيتك أو مع بعض جيرانك، كما ذكرنا تفصيل ذلك في الفتويين رقم: 175331، ورقم: 5367.
أما صلاة الفجر: فإن فاتت عليك أحيانا بسبب النوم من غير تفريط، فلا إثم عليك, لكن عليك الأخذ بأسباب الاستيقاظ من ضبط منبه، أو توكيل من يقوم بإيقاظك، وراجع الفتوى رقم: 154237.
ثم إن تفريطك في أداء الصلاة جماعة في المسجد ـ على القول بكونه إثما ـ يرجى أن تمحوه المحافظة على صلاة الجمعة وغيرها من الأشياء التي تمحو صغائر الذنوب, وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 51247.
والله أعلم.