الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فابنة عمك أجنبية عنك، ومحادثة الأجنبية جائزة للحاجة بشرط أمن الفتنة، ومراعاة الضوابط الشرعية. والأسلم أن تجتنب ذلك بالكلية، فإن كانت هي في حاجة لمناقشة تلك المواضيع العلمية، فيمكنها مناقشتها مع فتاة مثلها أو أحد محارمها، وكذلك الحال بالنسبة لك، والسلامة لا يعدلها شيء. وتراجع الفتوى رقم: 208618 عن حكم نظر وجه الأجنبية.
والله أعلم.