عنوان الفتوى: وعدني صاحب العمل بزيادة الراتب ثم أنكر, فهل آخذ من المال دون علمه؟

2013-12-02 00:00:00
اتفقت مع صاحب عمل على العمل معه على راتب معين، وفي الاتفاق قلت له: إن الراتب الذي يعرضه عليه أقل مما أريد ب 1000 جنيه, فقال لي عند الاتفاق: "بعدما أرى شغلك" وكان المفترض أن مدة الاختبار ثلاثة شهور، ومرت مدة الاختبار, وكان معجبًا إعجابًا شديدًا بعملي وكان يظهر ذلك لي ولكل من يعرفني، وهذا الاتفاق السابق يعرفه الوسيط بيني وبينه، وقد قال لي هذا الوسيط من قبل: "طالما قال لك ذلك فلا تقلق" وبعد ثلاثة شهور تحدثت معه عن الموضوع الخاص بالمبلغ المتفق عليه، فقال لي: أنا أفكر في هذا الموضوع ـ وإن شاء الله خيرًا ـ لكنه لم يعمل تعديلًا للراتب، وبعد ذلك بعدة أشهر تكلمت مع مدير العمل, ووضعته في الصورة كاملة، فقال لي: سأكلمه، ثم رد عليّ بأن صاحب العمل لم يتفق معي على ذلك، فماذا أفعل؟ وهل يجوز لي أخد هذا المبلغ من غير علمه؟ ولكم الشكر.

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس لك أخذ شيء من مال صاحب العمل, ولا تستحق سوى الراتب المتفق عليه في العقد بينك وبينه؛ لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: 1}.

وقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود.

وأما الزيادة التي ذكرتها: فهي مجرد وعد، وعليه, فليس لك إلا الراتب المتفق عليه في العقد، لكن إن انقضت مدة العقد بينك وبينه: فلك البقاء, أو ترك العمل معه؛ حتى يعطيك الراتب الذي تريد، ولمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 140497.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت