عنوان الفتوى: حكم إقامة علاقة بأجنبية بحجة التخفيف عنها من أثر مرض بها

2013-12-11 00:00:00
هناك بنت أريد أن أتزوجها، ولست قادرا على الزواج، وقلت لها ذلك وكلمتها على النت، ولم أخرج معها أو أكلمها على انفراد، وهي بنت محترمة جدا جدا، ولم أكلمها على النت خارج آداب الاختلاط، وقطعت الكلام معها على النت، وهي مريضة وعندها التهاب أعصاب ومضاعفاته شلل في الأطراف، والغريب أنه له علاقة بحالتها النفسية فعندما تتضايق يزيد الوجع والالتهاب، وعندما أبتعد عنها تتضايق ويزيد عليها المرض. فهل أبتعد عنها لحين الزواج منها، أم أستمر في علاقتي معها لحين شفائها ثم أقطع كلامي معها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الفتاة أجنبية عنك، فلا شأن لك بها، بل يجب عليك قطع أي علاقة معها، فإن المحادثة بين الأجنبيين ذريعة إلى الفتنة والفساد، وانظر نصوص الفقهاء في المنع من محادثة الأجنبية الشابة في الفتوى رقم: 21582.

والآلام والأوجاع التي تحس بها هنالك سبل مشروعة يمكنها البحث عنها لتخفف آلامها، وإذا تيسر أمرك فيما بعد يمكنك خطبتها من وليها ليعقد لك عليها العقد الشرعي، وننبهك قبل الإقدام على الزواج بالتأكد من دينها وخلقها باستشارة من يعرفونها من الناس الثقات، وعليك أيضا بالاستخارة، وراجع فيها الفتوى رقم: 19333

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت