الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من ترك صلاة الجمعة لعذر كسفر أو مرض ونحوهما فلا إثم عليه، ويلزمه أن يصلي بدلاً عنها الظهر، وأما من تركها لغير عذر فإنه قد ارتكب ذنباً عظيماً يجب على من تجرأ عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويستغفر ويقضي بدلاً عنها الظهر، وشأن الصلاة عظيم، وانظر الفتوى رقم 16664ورقم الفتوى 2598
والله أعلم.