الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن الذي يذنب ثم يتوب ثم يعود وهكذا، في الفتوى رقم 1909
أما بالنسبة للحج وسائر العبادات فإنها مقبولة إن شاء الله إذا كانت صحيحة، ولا يؤثر عليها وقوعك في الذنب ثم التوبة ثم العودة وهكذا، وراجع لزاماً الفتاوى التالية: 12928 5776 1984 19075
والله أعلم.