الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجب عليك قبول هذا الخاطب، ولا تأثمين برفضه، وإن كان صاحب دين وخلق؛ لأن النهي الوارد في ذلك محمول على الكراهة، كما فصلناه في الفتوى: 182819، على أن مثله لا ينبغي أن يُردّ، كما فصلناه مرارًا، وتجدينه في الفتاوى: 2494،2852،20759، مع العلم أن ما تجده السائلة في نفسها نحو الخاطب مما لا يعجبها - من طول، ولون - لا يؤثر في سعادتها الزوجية، وراحتها النفسية إن استقامت على أمر الله وشرعه، بل سيتبين لها أن ما عند الخاطب من الدين والخلق سر سعادتها، وهنائها في الدنيا والآخرة.
والله أعلم.