الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت ابنة عمك ذات خلق ودين فعليك بالاستشارة والاستخارة والخطبة والزواج منها إن قبلت، فقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: لم ُير للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
قال المناوي في فيض القدير بعد ذكره لهذا الحديث: إذا نظر رجل لأجنبية وأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيد المحبة كذا ذكر الطيبي، وأفصح منه قول بعض الأكابر: المراد أن أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح، فهو علاجه الذي لا يعدل عنه لغيره ما وجد إليه سبيلا. اهـ.
والعلاقة الوحيدة التي يعترف بها الإسلام بين الرجل والمرأة الأجنبية هي الزواج، وأما البوح لها بحبها فمما يزيد لهب العشق في قلبك، ولا يروي ظمأك، ويفتح بابا من الفتن لا ينغلق، وانظر في تقرير خطورة الحب السابق وتبعاته وحكمه وأن حله الوحيد هو الزواج الفتاوى التالية أرقامها: 75682،33115 ،4220 ،103317 .
وللمزيد في بيان الخطوات المتبعة وما يجب فعله على من كان في مثل حالتك تنظر الفتوى رقم:61788 ، للأهمية.
والله أعلم.