عنوان الفتوى: استشر واستخر وتقدم لخطبة بنت عمك إن كانت خلوقة متدينة

2014-01-12 00:00:00
يا شيخ: أحب بنت عمي وأريد أن أتزوجها ولم أستطع أن أبوح لها، فماذا أفعل جزاك الله خيرا؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت ابنة عمك ذات خلق ودين فعليك بالاستشارة والاستخارة والخطبة والزواج منها إن قبلت، فقد قال النبيّ صلى الله ‏عليه ‏وسلم: لم ُير للمتحابين مثل النكاح. ‎رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.

قال المناوي في فيض القدير بعد ‏ذكره ‏لهذا الحديث: إذا نظر رجل لأجنبية وأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيد المحبة كذا ذكر الطيبي، ‏وأفصح منه ‏قول بعض الأكابر: المراد أن أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح، فهو علاجه الذي لا يعدل عنه ‏لغيره ما وجد ‏إليه سبيلا. اهـ.

والعلاقة الوحيدة التي يعترف بها الإسلام بين الرجل والمرأة الأجنبية هي الزواج، وأما البوح لها بحبها فمما يزيد لهب العشق ‏في قلبك، ولا يروي ‏ظمأك، ويفتح بابا من الفتن لا ينغلق، وانظر في تقرير خطورة الحب السابق وتبعاته وحكمه وأن ‏حله الوحيد هو ‏الزواج الفتاوى التالية أرقامها: 75682،‎33115 ‎‏،‎4220 ‎‏،‎103317 ‎‏.‏‎

وللمزيد في بيان الخطوات المتبعة وما يجب فعله على من كان في مثل حالتك تنظر الفتوى رقم:‏‎61788‎ ‎، للأهمية‎.‎

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت